الخميس، 31 أكتوبر 2013

التحليل التقني لرسوميات وأداء Batman Arkham Origin

التحليل التقني لرسوميات وأداء Batman Arkham Origin

Batman Arkham Origin هي لعبة مغامرات حركية، وهي الاصدار الثالث من السلسلة، ايقاع اللعبة سريع، وعالمها خليط بين المناطق المفتوحة والمغلقة.

اللعبة تستعمل الاصدار الـ11 من مكتبة DirectX، لكن علي العكس من الاصدار السابق، فان استخدام الترصيع هذه المرة أقل بكثير .. الترصيع محدود لبعض الشخصيات فقط، وعباءة Batman، والجليد الذي يغطي أسطخ المباني والأرضيات،وترصيع الجليد فقط هو أكثر ما يميز رسوميات اللعبة في هذا الانب .. فهو يعطي الجليد سمكا وحجما فيجعله يتأثر بحركة أقدام الشخصيات وارتطام الأجسام تاركا في سطح الجليد انخفاضات وانبعاجات، والتأثير يبدو جيدا جدا.

باقي الأجسام في اللعبة ضعيفة التفاصيل، وتظهر مضلعة وفقيرة، وتبدو وكأنها تتسول زيادة التفاصيل عن طريق الترصيع.

دقة الاكساءات في اللعبة متواضعة ، باستثناء بعض الشخصيات، والكثير من الأسطح يظهر باهتا وضعيفا كنتيجة مباشرة لفقر دقة الاكساءات.

الاضاءة في اللعبة جيدة ، وهج العدسات وسطوع الاضاءة ونفاذ الأشعة كلها تاثيرات موجودة ومستخدمة، لكنها ليست بارزة مثل الاصدار السابق من اللعبة ، ربما يرجع ذلك لمناخ اللعبة هذه المرة، والذي يمتلأ بالعواصف الجليدية والضباب .. الاضاءة التفاعلية موجودة كذلك لكنها محدودة للغاية، وهج الأسلحة فقط يعكس ضوءا علي الأجسام المحيطة، أما الانفجارات والنيران فلا تفعل! وهو الأمر المثير للاحباط.

الظلال في اللعبة ناعمة وجيدة بفضل مكتبة DX 11، لكن الظلال التفاعلية غابئة كلية، لا الكشافات أو وهج النيران والأسلحة أو الانفجارات تسقط أي ظلال علي البيئة من حولها! هناك قدر من الظلال الذاتية Self-Shadowing في مؤثرات الدخان ، والبعض منها يسقط ظلالا علي الأجسام من حوله ،  لكن أغلبها لا يفعل ، ولا يتأثر بأي ظل يسقط عليه ، ويبدو متماثل المنظر سواء في الضوء أو الظل ، مثل أغلب الألعاب في الواقع (باستثناء Battlefield 3) .

مدي التفاصيل في اللعبة قصير، فالأشياء تظهر وتختفي علي مسافات صغيرة، حتي داخل المناطق الداخلية. الأمر الذي يعد مؤسفا لأن مثل هذا الأمر صمم خصيصا بالتأكيد للمنصات، ثم لم يتم تعديله للحاسب الشخصي.

محرك الطبيعة في اللعبة محدود كعادة ألعاب Batman ، معظم الأشياء جامدة لا يمكن التفاعل معها ، باسثناء بعض الحوائط .. مؤثرات الشظايا والجسميات ضعيفة وغير منوعة ، بعض الانفجارات والنيران لا تبدو مقنعة لهذه الدرجة ، ودقة عرضها تبدو منخفضة ، خصوصا مع نقص الاضاءة التفاعلية .. رغم أن البعض الأخر يبدو قويا ومفصلا في مشاهد محددة .. لكن مؤثرات الدخان والضباب تبدو جيدة للغاية بفضل مؤثرات مكتبة PhysX ، رغم ذلك هناك قدر من التضحية الرسومية في دقة مؤثرات الدخان ، فيمكن تمييز ظاهرة تدرج الألوان علي الدخان أثناء انحساره وتببده من المشهد.

الذين سيسرعون مكتبة PhysX باستخدام المعالج الرسومي، سيجدون أنها تعطي المزيد من المحاكاة لحركة عباءة الرجل الوطواط والملابس الأخري والأوراق الصغيرة ، اضافة الي العواصف الجليدية ، والغبار الثلجي والدخان والضباب، وبعض مؤثرات الشظايا الاضافية، وفي المجمل تبدو كلها جيدة جدا ، وتعد اضافة رسومية مهمة علي لعبة لا تقدم رسوميا الكثير من الأصل.

المياة في Arkham Origin لا تختلف كثيرا عن المياة في الاصدارات السابقة، مسطحة ، و بلا أمواج، وبلا انعكاسات تذكر، لكن منظرها جيد علي وجه العموم .

الانعكاسات في اللعبة محدودة للغاية ، ولا تشمل أكثر من انعكاس الأضواء علي الأرضيات المصقولة في المشاهد الداخلية.

المؤثرات المابعدية في اللعبة تفليدية، عمق المكان، وضباب الحركة، وتأثير تشوه الضوء بالقرب من مصادر الشرر الكهربية .. وكلها تأثيرات تقليدية.

اللعبة تقدم تشكية متنوعة من ممانعات التعرج، مثل التقليدي المتعدد MSAA، والتقريبي السريع FXAA، والتقريبي الزمني TXAA.

أداء اللعبة جيد للغاية، حتي باستخدام مؤثرات PhysX .. واللعبة تستهلك المعالج الرسومي بالكامل في كل الأحوال، وعلي العكس من الاصدار السابق Arkham City، فان التجول في المدينة خالي من أية تقطيعات صغيرة Micro-Stutter .. والسبب في هذا يرجع الي التخلص من منصة Games For Windows Live ونظم الحماية الخاصة بها، والتي سببت تدهورا في الأداء و كانت السبب الرئيسي في هذه التقطعات ..والخبر الجيد أن الشركة قامت بالتخلص من تلك المنصة حتي في اصدارات اللعبة السابقة : Arkham City و Asylum .. و المستخدمين الذين جربوا النسخ الجديدة بدون منصة Windows Live أكدوا خلوها من تلك التقطيعات.

لا زالت اللعبة لا تستخدم المعالج المركزي بكامل قوته أيضا، ولا تبدو مدركة لتقنية المسارات المتعددة Hyper-Threading .

في المجمل رسوميات Arkham Origin أضعف بشكل واضح من الاصدار السابق Arkham City، وتبدو قديمة وعفي عليها الزمن، وينقصها الكثير خصوصا في جانب الاضاءة ودقة الاكساءات والترصيع .. ولولا اضافات مكتبة PhysX وترصيع الجليد لأصبحت اللعبة في عداد الأموات رسومياً، ولهذه الاضافات الفضل في ظهور بعض مشاهد اللعبة بصورة فائقة وتحديدا مع اذا جٌمعت مع الاضاءة الجيدة وممانع التعرج الزمني TXAA الذي يضيف نعومة جميلة علي تلك المشاهد ، لكن للاسف لا يمكننا قول المثل عن معظم متاظر اللعبة ،  و من الواضح أن الرجل الوطواط يحتاج الي طلاء جديد قبل أن يظهر في اصدار آخر.


تم اختبار اللعبة علي الجهاز التالي :
Core i7 3770 @ stock
Geforce 660Ti 3.0GB
Win 7 SP1 64 bit
8GB Of RAM

اعدادات اللعبة :

اقصي اعدادات متاحة ، أعلي اعدادات PhysX ، أعلي ممانع تعرج زمني

High GPU PhysX ,TXAA High, DirectX 11 Enhanced , On,

الدقة : 1280×1024 ، 1366×768 ،1280×720
شارك الموضوع لتُفيد غيرك
شارك→
تابعنا→
Sأنشرها→

0 التعليقات:

إرسال تعليق